تم حذف هذه الرسالة

تم حذف هذه الرسالة

ظهرت بلونها البني المكتوم
على صفحة هاتفي
( تم حذف الرسالة )
لم تكن هذه المرة الأولى
ولن تكون الأخيرة أبدا
ففي كل مرة تكتب ما تدعوه غراما
وتعود مسرعا لتحذفه
لا أدري بأي وجه تفعل ذلك ؟
لكني أقول و بعض الظن إثم
لعلك استعجلت في الكتابة
أو لعلك ترددت خوفا من قيد الحب
فواعجبي منك
وعليك …!!
أنت إنسان يعيش التناقض
بكل حروفه
لمْ تقتنعْ
بقراءتي لما
كتبته يوما “
لم يلامس حبي شغاف قلبك أبدا بل إن قلبي يخبرني أن ّ قلبك متردد حين حذفتها””
أيها المتردد في الحب…!!
أرجو أن لا تَنسيك سعادتك
أنّك خسرت قلباً كان لكل ما
تكتبه قارئاً مستهاما ..!!
وها هو اليوم
يلْقي عليكَ دون أسفٍ
تحيةً و سلاما”
وهذه رسالتي الأخيرة إليك تصرخ
بلونها الأسود القاتم
( تم حذفك من قلبي )

🖊روتو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.