زمن كورونا .. التغيرات النفسيه.والاجتماعية المترتبة على العزل المنزلي والإجراءات التي اتخذتها الدول بسبب جائحة كورونا ..

ظهرت الكثير من المشكلات النفسيةوالاجتماعية لدى مختلف الفئات العمرية والطبقات الاجتماعية، فكيف يمكن تخطيها؟

كورونا..
6 خطوات تجنبك الاكتئاب

كيف أثر فيروس كورونا على أصحاب الأمراض النفسية

اضطراب الآنية.. مرض نفسي يهدد المراهقين بسبب فيروس كورونا .

إنه لم يحدث في تاريخ العالم أن يتعرض الناس لكمية الأخبار والخوف والذعر من المرض والوفيات مثلما حدث بعد انتشار فيروس كورونا في ربوع العالم.

الآثار النفسية لفيروس كورونا…..
أنه بالرغم من حدوث وقائع مشابهة ولكن لم يكن هناك تواصل لحظي وسرعة وحرية في تداول المعلومات والأخبار لذلك لم تظهر التأثيرات النفسية التي تسببت فيها تلك الجائحة على وجه الخصوص، وحدد تلك التأثيرات فيما يلي:
– العزلة الاجتماعية بالرغم من الاعتقاد في أنها ستقوي الرباط الأسري إلا أنها أظهرت عدد من المشاكل والخلافات الزوجية نتيجة البقاء معًا لوقت طويل، وترك مساحة من الوقت لاكتشاف كل طرف للآخر ما زاد من الانتقاد وعدم التقبل وبالتالي الخلافات، وأظهرت بعض الدول زيادة نسبية في معدل الطلاق خلال تلك الأيام.
– بقاء الأبناء مع والديهم لفترة طويلة زاد من الاحتكاك بينهم والتعرف على مشاكل الأولاد التي لم يسمح تزاحم الحياة التعرف عليها، خلق ذلك نوع من الاحتدام وكثرة الانتقاد، واتباع بعض الممارسات الخاطئة في التربية التي تؤثر سلبًا على العلاقة بين الطرفين.
– ظهور متلازمة الكوخ والتي تتسبب في الكثير من الأعراض مثل القلق، العصبية، الأرق، الضيق، والتوتر، ويمكن تسميتها بكرب ما بعد الصدمة، موضحا أن الصدمة لا يشترط أن تعني حريق أو زلزال بل معناها العيش في تجربة لم يمر بها الشخص من قبل، لا تصيب الجميع ولكن البعض يتأثر بها نتيجة العزلة وتوقف روتين الحياة وتغيره بشكل مفاجئ وسريع.
– البقاء في المنزل لمدة طويلة وتوقف الركض الذي كان يعيش فيه البعض خلق حالة من السكون وانعدام الدافع وعدم الرغبة في مواصلة الحياة بالشكل القديم، وجعل البعض ليس لديهم رغبة في العودة للعمل من جديد والخروج والتنزه، وتفضيل المكوث في المنزل.
ممكن الاصابه. بالوسواس القهري مع انتشار فيروس كورونا

كيف يمكن تخطي الآثار النفسية لكوفيد 19؟

إنه يمكن تخطي تلك الآثار النفسية الجسيمة التي أصابت الكثيرين حول العالم بدرجات متفاوتة عن طريق اتباع بعض النصائح والتعليمات والتي حددها فيما يلي:
– الالتزام بالتعليمات التي تقرها منظمة الصحة العالمية بشأن معايير السلامة والأمان والتي تتمثل في التباعد الاجتماعي، وغسل اليدين وارتداء الكمامة، والاقتناع أنها هي المسلمات الوحيدة التي يمكن أن تقي من العدوى ولا داعي للخوف.
– الابتعاد عن متابعة الأخبار بشكل دوري ومعرفة أعداد المصابين والوفيات، بل يكفي الاطلاع لمرة واحدة في اليوم لمدة لا تتعدى 5 دقائق على أقصى تقدير لتجنب التعرض للقلق والتوتر.
– تجنب نشر وبث الذعر عبر منصات التواصل الاجتماعي لعدم خلق حالة من الرعب والقلق.
– الابتعاد عن الأشخاص السلبيين والذين يبثون الرعب في النفوس.
– البحث عن دوائر الدعم والأمان في الأشخاص المحيطين والذين ينشرون الاطمئنان والراحة في النفس.
– ممارسة أي نشاط أو رياضة أو هواية مفضلة للحفاظ على الدافع الذي يساعد على استمرار الحياة.
– التواصل مع طبيب نفسي مختص عند تفاقم حدة الأعراض لتقديم الدعم والمساندة المطلوبة وتجنب التعرض للتأثيرات طويلة الأمد.

دكتورة : فوزيه المازني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.