ضجيج لحظة

التمـــزق الزمني جعل النصــــوص تعيد نفسها
ففي ظلِ التحولات التي تقـــــودها الأفكار ترتع النصــــوص عبثًا بلا رسالة وهــذا الذي يجعلها تعـيد نفسها أي أن نفس الفــكرة طُرحت سابقًا
لذلك لا مجال لِلإبداع
سيرةٌ ذاتية , دعوةٌ للتمــرد على قيودٍ ما , حتى الســــريالية مُكررة الخ ومن هنا يبقـى النقـــــد حبيس التـــكرار
ما عـدا جنسٌ أدبيٌ واحد , يســـــمح لمسحات التأويل أن تتســـع لكل ذائقةٍ أيما كانت
إنها القصةُ القصـيرة جدًا
تلك الفتاة البـكر التي تحتاج شــــــهامة الأدباء
وإخلاص عازفي الحَرْف وكرم المُتلقي
وحياءَ حياءَ حياءَ الحبر فلا ينثال لكل من أمسك قلم أو قرع بإصبعه على [ كيبورد ما ]
لابد أن تُزف هذه الفتاةُ بمفردها في كرنفالٍ يقف له الكل مُبجلًا وهاتفًا

بقلم : أبو غـزيل محمد الشـهـــــــراني

6 تعليقات على “ضجيج لحظة”

  1. Avatar

    حليفها التوفيق ..

    رد
  2. Avatar

    حليفك وحليفها التوفيق ..

    رد
  3. Avatar

    موضوع هادف
    وبلاشك حينما تختفي لمسات الابداع والابتكار والتطور
    يعود القلم والفكر الى اجترار الماضي أوالدوران في حلقه مفرغه دونما جديد
    سلم نبضك

    رد
  4. Avatar

    الأفكار مكرره وهذا لاخلاف عليه وكلامي للشعر ولكن يكمن الإبداع بتجديد الصياغه وقولبت الفكره لتخرج لنا بحله جديده لذا نجد ندرة المبدعين

    رد
  5. Avatar

    تظل القصة القصيرة هي المتنفس الجميل الذي يلجأ له السارد؛ ليعطي متلقيه _المستعجل والذي يدور مع عجلة الحياة السريعة _ جرعة من الفن، والأدب، والجمال، والمتعة، ثم يلوذ سريعا بقفلة مخاتلة ومفارقة كلما أحسن انتقائها جاءت بدهشة عظيمة.. هنا فقط يمكننا أن نصفق لهذا الفن ونقف احتراما لمن خاض فيه.

    رد
  6. Avatar

    مع نظرتي الايجابية حول النصوص بإختلاف اجناسها .. فالابداع مازال يتقطر منها حين يأتي الفكر المتميز .. والطرح المنفرد .. والاحساس المتوهج ..
    تبقى القصة القصيرة جدا جنس ادبي يستحق الاهتمام والاعجاب خاصة تلك التي تحمل سمات الخرق الجمالي من اختزال وإضمار وتلميح وادهاش .

    رد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.