فراق الأم أقوي ألم لا يشعر به إلا من فارق أمه وعاش الفراق الصعب

فراق الأم أقوي ألم لا يشعر به إلا من فارق أمه وعاش الفراق الصعب

رانية أسعد الصباغ

أشعر اليوم و أنا أكتب عن المغفور لها بإذن الله والدتي والتي فارقتني قبل عدة سنوات، كأنني أوجه رسالة إلى روحها الطاهرةً التي تهيم من حولي، وحضنا دافئا كم شكوت إليه همي وغمي.
أشعر بفراق أمي والتي بفراقها فارقني الأمن والأمان و أحسست بغربة في الدار والزمان والمكان،
وحين ذهبت ذهب معها كل الحنان.
نعم أشعر اليوم بروحها العطرة تظللني وتراقبني في ذهابي وإيابي، و تتبعني لأنها دائما و أبدا ستبقى هي حبيبة عمري الدائمة في حياتي.

أقول لوالدتي:” منذ رحيلكً يا أمي عذبتني الحياة و أرهقتني وزودت آهاتي ودموعي ولا أجد من أبوح له عمافي داخلي من الآلام والأحزان أو من يمسح دموعي، والتفكير في عدم وجودك بجانبي لا أقدر عليه وكان فراقكً أصعب مما توقعت.
أمي بالرغم من مضي سنوات على رحيلك، لازال يغلبني الحنين لملامحك التي أراها في صحوتي ومنامي.
الأن كم أشعر أن يتيم الأم يفقد طعم الحب والمودة والعشق والغرام.
كم أحب أن أراك لآخر مرة في حياتي،
بل سيبقى إسمك وزولك وحبك معي مادمت على قيد الحياة.
سأتذكر دائما وسأقول لحفيداتك رغدة وسمر و أمل وربي بناتي، و سأقول أيضا لحفيداتي وأحفادي بنات و أبناء بناتي في المستقبل بإذن الله، أنني سأبقى دائما إبنة تلك المرأة الصبورة التي علمتني الصبر وأن لاحاجةً لي عند أي مخلوق لأن الله عز وجل سيكونً معي دائما مادمت معك يا أمي لأنكً أقداري السعيدة
ستبقين لي لباس الفخر والعز طوال الدهر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.