كلمة للوطن بمناسبة عودة العمرة من الشيخ نور الدين محمد طويل

لقد شرف الله المملكة العربية السعودية لخدمة المسلمين منذ تأسييها على يد المغفورله الملك عبد العزيز ، فمامن موضع قدم في العالم إلا وللملكة العربية السعودية فضل في ذلك .
وجاء ابناؤه من بعده الملوك العظام سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله _رحمهم الله جميعا_ واليوم إلى سلمان الخير _أيده الله_ على نهج والدهم ساروا في العمل ليلا ونهارا لما يحقق التضامن الإسلامي .
فدورهم في خدمة الحرمين مشهور من توسعة وحماية وصيانة كل ذلك تؤكد للجميع مدى شعورهم بالمسؤولية العظيمة في تهيئة الأجواء المناسبة للحرمين ليجد الحاج والمعتمر والزائر الراحة والاستقرار في الديار المقدسة .
ولما انتشر فيروس كورونا في العالم وصار العالم مهددا بأكمله تحركت القيادة السعودية بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان_ حفظهما الله تعالى_ إلى اتخاذ الإجراءات الوقائية للحفاظ على سلامة المواطن والمقيم والزائر فتم إيقاف تأشيرة العمرة والزيارة ، وقامت القيادة السعودية بمواجهة الفيروس داخليا بتجهيز المستشفيات والمتطلبات اللازمة لمواجهة الوباء ، أما خارجيا فكانت السعودية في الميدان العملي في المستشفيات الاوروبية بأطبائها كفرنسا وسويسرا حيث بلغ عدد الاطباء السعوديين الذين شاركوا في مستشفيات فرنسا ٢٦٠ طبيبا .
واليوم بفضل الله تقوم المملكة العربية السعودية بفتح باب العمرة تدريجيا للمواطنين والمقيمين إلى أن يتم فتح الباب للوافدين مستقبلا في القريب العاجل مع اتخاذ الاجراءات اللازمة باذن الله .
وعلى هذا فإننا نبارك هذا القرار الذي يعيد للمسلمين دخول الديار المقدسة التي ارتبطت قلوبهم بها، واشتاقت نفوسهم اليها .
كما لاننسى دور وزير الشؤون الاسلامية الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ حفظه الله في تنفيذه للامر السامي وذلك باتخاذ الاجراءات اللازمة لنجاح العمرة والزيارة من خلال المشاعر المقدسة .
إن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين بهذه الرسالة القوية التي تم توجيهها إلى المسلمين تجعلهم يكنون للسعودية التقدير والاحترام لجهودها في خدمة الإسلام والمسلمين .

بقلم الشيخ ؛ نورالدين محمدطويل
إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بدرانسي شمال باريس في فرنسا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.