مَوْؤُوْدةٍ

————–
شعر : عبده فايز الزبيدي
————–
عَـلَى شَـوَارِعِ لَـفْظِيْ نَـامَ تَـصْرِيْحُ
وَفِــي زُقَاقِ الـمَعَانِي قَـامَ تَـلْمِيْحُ

وَاسْتَبْطَأَ الجَرْح ُ بُرْءًا خَانَ مُنْتَظِرَاً
وَسَايَرَ الطَّلْحَ فِي دَرْبِ الوَنَى الشِّيْحُ

وَالـمُوْجُ يَـخْنقُ مِـجْدَافِي وَيُغْرقُهُ
والـيَـمُّ يَـزْعُمُ أنَّ الـفَتْكَ مَـسمُوحُ

والـرِّيُحُ تَدْعَمُ فِي الخُلْجَانِ مَوْقِفَهُ
وَتَـدَّعِي أَنَّ صَـمْتَ الـشَّطِّ تَـصْرِيْحُ

مَـاذَا جَـنَاهُ حَفيْدُ الرُّوْضِ مِنْ زَلَلٍ
حَـتَّـى يُـغِيِّرَ سَـيْرَ الـفُلْكِ تَـطْوِيْحُ

سِـوَى اعْـتِقَادٍ بَريْءٍ ضَـرَّ أَشْـرِعَتِيْ
أَنَّ الـطَّـرِيْقَ إِلـى الـشُّطْآنِ مَـفْتُوُْحُ

مَنْ يَسْأَلُ البَحْرَ كَمْ مَوْؤُوْدةٍ وَأَدْتْ
كَـفَّاهْ أَوْ وُجِـهَةٍ أَوْدَتْ بِهَا الرِّيْحُ ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.