بمناسبة ذكر البيعة السادسة الشيخ نور الدين طويل: الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود _أيده الله _ الرجل القوي المؤمن

أن الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا ونبينا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
للمملكة العربية السعودية مكانة عظيمة في نفوسنا جميعاً حيث تضم الحرمين الشريفين مهبط الوحي ومنبع الرسالة فالمملكة العربية السعودية لما اسند الله قيادتها للملك عبدالعزيز _طيب الله ثراه _ نالت تقديراً واحتراماً لدى المجتمع الدولي حيث أن الملك عبدالعزيز_طيب الله ثراه_ أسس المملكة العربية السعودية على خدمة الإنسانية وإن تحدثنا عن الإنسانية نجد أن المملكة العربية السعودية لها الصدارة في ذلك الوقوف مع خدمة الإنسانية مع كل قضية عادلة وأبرزها القضية الفلسطينية حيث اتخذت موقفاً مؤيداً للقضية سواء على الصعيد الدولي أو الإقليمي، فكم من مؤتمرات عقدت لصالح القضية وكم من مساعدات قدمتها المملكة لصالح القضية ،وكذلك في خدمة الأنسانية تتجلى عندما كانت الحرب بين اريتريا واثيوبيا حيث كانت هناك سنوات عديدة تمت المقاطعة بين الدولتين وإنما بفضل الله تعالى ثم بجهود المملكة العربية السعودية استطاعت ان تجمع الدولتين وتقوم بالإصلاح فيما بينهما وكل ذلك مما يدل على مكانة المملكة في خدمة الإنسانية ،وإذا عدنا إلى القضايا الإسلامية نجد أنها قامت بدعوة الأمة الإسلامية إلى التضامن والترابط والتعاون من خلال رابطة التعاون الإسلامي تؤكد لنا مكانة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين ، ونحن اليوم نعيش عصراً ميموناً مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود _أيده الله _ وسمو لي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود _حفظه الله تعالى_ وإذا كنا نعيش في ذكرى البيعة السادسة لتولي الملك سلمان مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية نتذكر أنه هو الرجل القوي الرجل المؤمن بربه سبحانه وتعالى والذي وقف موقفاً في تطوير مدينة الرياض حيث كان أميراً لمنطقة الرياض في أكثر من ربع قرن وهذه الانجازات نراها اليوم بالرياض وهذه المشاريع التي نجدها اليوم في الرياض لتؤكد لنا أن الملك سلمان بن عبدالعزيز _حفظه الله تعالى_ رجل المسؤولية ولما لا وهو من عاصر إخوانه القادة الذين قادوا الممكلة العربية السعودية بقوة وعزم وهمة، فنحن نريد أن نثبت أمام الجميع أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود _حفظه الله تعالى_ وهو يقوم بهذا الدور الإصلاحي وهو دور محاربة التطرف والإرهاب نجد أنه استطاع يقوم بهذا الدور العظيم من خلال الفكرة والحزم فالمؤسسات الفكرية التي نراها اليوم في الممكلة العربية السعودية لمحاربة التطرف والإرهاب خير شاهد على ذلك ، ونجد في ناحية الحزم الموقف الذي اتخذه مع سمو الأمير محمد بن سلمان _حفظهما الله تعالى_ وذلك بدعوة الدول الإسلامية للتحالف الإسلامي لمحاربة التطرف والإرهاب ، والانجازات ما أكثرها ولا نستطيع حصرها ، إنما نريد أن نثبت للجميع أن هذه الذكرى تعود إلينا حاملة نسائم الخير والعطاء والمملكة تعيش في جو آمن مطمئن تحت هذه القيادة العظيمة نتمنى للمملكة العربية السعودية وشعبها العيش المستقر تحت ظل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود _أيده الله تعالى_ وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان _حفظه الله تعالى_

السيخ نور الدين محمد طويل إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي في مدينة درانسي شمال فرنسا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.